أحمد بن الحسين البيهقي

37

استدراكات البعث والنشور

باب طلوع الشمس من مغربها وإغلاق باب التوبة [ 44 ] - أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ، أخبرنا أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المروزي ، حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الآملي ، حدّثنا محمد بن عمران ، حدّثني أبي ، حدّثني ابن أبي ليلى عن إسماعيل بن رجاء عن سعد بن إياس عن عبد اللّه بن مسعود أنه قال ذات يوم لجلسائه أرأيتم قول اللّه : تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ « 1 » ، ما ذا يعني بها ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم ، قال : إنها إذا غربت سجدت له وسبّحته وعظّمته ، ثم كانت تحت العرش ، فإذا حضرها طلوعها سجدت له وسبّحته وعظّمته ثم استأذنت فيؤذن لها ، فإذا كان اليوم الذي تحبس فيه سجدت له وسبّحته وعظّمته ثم استأذنته فيقال لها : تأنّى ، فتحبس قدر ليلتين ، قال : ويفزع المجتهدون ، وينادي الرجل تلك الليلة جاره : يا فلان ما شأننا الليلة ؟ لقد نمت حتى شبعت وصلّيت حتى أعييت ، ثم يقال لها : اطلعي من حيث غربت ، فذلك يوم لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ « 2 » الآية « 3 » .

--> [ 44 ] نهاية البداية والنهاية ( 1 / 201 ) . فتح الباري ( 11 / 298 ) . اللآلي المصنوعة ( 1 / 60 ) ، الدرّ المنثور ( 3 / 396 ) . ( 1 ) الكهف : 86 . ( 2 ) الأنعام : 158 . ( 3 ) أخرجه أبو الشيخ في العظمة قال : حدّثنا الوليد بن أبان عن أبي حاتم ، حدّثنا محمد بن عمران ، حدّثني أبي فذكره . انظر اللآلي المصنوعة .